الـــوعـــد الــــصـــادقـــــــــــ

منتديات النصر الالهي الوعد الصادق
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رساله الى السائل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق اسو
زائر



مُساهمةموضوع: رساله الى السائل   الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 4:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على اله الطيبين ومن بعدهم اصحابه المنتجبين



***************************
متى يتحول سوء الظن من الفكر الى الواقع العملي؟


الشيخ حسان محمود عبد الله
الله عزو وجل طلب منا أن نتجنب الظن ولكن ليس كل الظن لذلك قال الله عز

وجل في كتابه الكريم:
(ياأيهاَ ألذينَ امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولا

يغتب بعضكم بعضاً أيحب

أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه وأتقوا الله إن الله تواب رحيم)(سورة

الحجرات/12).
إذاً ليس كل الظن إثم فالظن الذي هو التحسب واخذ الحذر من العدو أمر

ضروري، والظن من أجل اخذ

الاحتياطات اللازمة في علاقات تجارية أوحتى في العلاقات الزوجية أيضاً أمر

ضروري،فالإنسان الذي

يريد أن يقدم على الزواج،وهناك بعض الإشارات بأن هذه الزوجة لا تُناسبه

اذا تًحسب لظنه هذا من اجل

مستقبل الحياة الزوجية فهذا أمر ضرروي،أما أن تظن بأخيك سوءاً وتعامله

على أساس سوء الظن فهذا

أمر محرم،وهذا هو الأمر المنهي عنه،لذلك قال الله عز وجل اجتنبوا كثيراً من

الظن ولم يقل كل

الظن،لأن الناس لا يعرفون داخل كل منهم،لأن الله عز وجل هو وحده الذي

قال عن نفسه أنه:

(يَعلَم خَائنة اَلاعيُنِ وَمَا تخفِى اَلصدُور)(غافر/19).

أما نحن البشر فعلينا أن نراقب الظواهر وأن نتعامل معها وعلى أساسها،وهذه

الظواهر قد تكون تحتمل

عدة خلفيات ويمكن تفسيرها بعدة اتجاهات فلا يجوز لي إن كان الطرف الاَخر

مؤمناً أن أخذ التفسير

السيئ وأحكم على أساسه،بل إن تكليفي دائماً أن أبحث عن التفسير الذي ينسجم

مع إيمان هذا الإنسان.وكما

قال الفقهاء فإنه يجب دائماً حمل فعل المؤمن على الصحة.أما الحذر دون البناء

والحكم،أي الذي يجعلني

أفكر كثيراً قبل الإقدام على خطوة تربطني بهذا الشخص المشكوك في تصرفاته

فهو جائز ولا مانع منه

من الناحية الشرعية،ولكن لا يجوز لي أن أعامل هذا الإنسان على اساس سوء

الظن،بل يجب علي أن أجد

له في الخير محملاً،وقد ورد عن الإمام أمير المؤمنين علي أنه قال:

"ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه مايغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت

من أخيك سوءاً وأنت تجد لها

في الخير محملاًَ".
إن التعامل مع مايقوله أويفعله أخي المؤمن على أساس التحسب أمر ممكن،

ولكن لا على أساس أن نبني

على ما ظننا به وهذا هو مقصود كلام الرسول (ص) عندما قال:
"إذا ظننتم فلا تُحققوا،واذا حسدتم.فلا تبغوا,وأذا تطيرتم فامضوا".
فبالنسبة لهذه الأمور التي نعيش في التعامل معها.موقفاً نفسياً داخلياً,يقول

الرسول (ص): إذا ظننت

بداخلك بشخص سوءاً فابقه بداخلك ولا تحققه ولا تبرزه للخارج ولا تتعامل

على أساسه،واذا حسدت

شخصاً والحسد موجود فى كل انسان فلا تبغ أي لا تظلم أي لا تعامله على

اساس أنه عندما تحسده تلجأ

الى الأساءة وتهينه وتغتابه. واذا تطيرتم أي صار عندكم حالة تشاؤم مثل

الناس الذين لديهم حالة نفسية


معينة من أي شيء كما كان يروى عن اْبن الرومي أنه كان متطيراً,فإذا مر

بجانب شجرتين نخل على شكل

حرف "لا" ففي فهمه أنها تعني لا تمر لأنها على شكل "لا" والنخل يحمِل تمراً

فيصبح المعنى بالنسبة

اليه:لا تمر،فيقفِل راجعاً.وهذا غير مقبول من الناحية الشرعية،اذاً فالخلاصة أن

الهدف من تنظيم مسألة

الظن في الإسلام هو أن الظن السيئ أمر ضروري في مسألة التحسب وأخد

الحيطة والحذر،ولكن لا

يجوز أبداً أن نعامل الناس على إساس سوء الظن،فنعتبر أن ما ينصرفون به أو

ما يفعلونه أو ما يقولونه


أمر معنا كذا وأفرض أنا هذا المعنى الذي قد يكون سيئاً من مخيلتي,بل يجب

علي أن أجد لهم في

محتملات الخير محملاً لا أن أعاملهم على اساس الظن المتبادر إلى داخلي.
وهنا لابد من الإلفات الى أن المؤمن لا يعني أن يكون ساذجاً وبسيطاً نتيجة

لإيمانه بل يجب عليه أن يكون

كما ورد عن رسول الله أنه قال:"المؤمن كيس فطن حدْر".
أي أن المؤمن ذكي يعرف كيف يتعامل مع الظواهر التيْ من حوله على قاعدة

تفسير الظواهر نفسيراً

موضوعياً من دون أن يصل الى حد الاتهام بالباطل.ومن:دودن دليل شرعي.

ْوعليه فإنه يجب عليه حمل فعل المسلم على الصحةْ ولكن هدْا لا يعني أن لا

يكون حذراً خاصة اذا كان

هناك موجبات لأخذ الحذر،ومنها أن يكون المكان أو الزمان من أماكن وأزمنة

الفساد فقد ورد عن أمير

المؤمنين الإمام علي أنه قال:
"اذا استولىْ الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء الرجل الظن برجل لم تظهر

منه حوبة فقد ظلم.وإذا

استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجلْ الظن برجل فقد غرر".
يعني سوء الظن من الذكاءِ.فإذا تصرف عدوي في أمر ظاهره جيد فهذا لا

يعني أن عدوي على خير,ولكنه

يعني أنه يتصرف من أجل اصطياد الناس والإيحاء بأنه جيد،كثيراً ما نرى في

الأزمنة السابقة والحاضرة

وحتى أننا سنرى في الأزمنة المستقبلة أن رؤساء يحاربون الحركات الاسلامية

والاسلاميين ويتخذون

قرارات معاديةْ للأسلام.ومنافية لأحكامه،ولكنهم يصلون الجمعة ويمارسون

أموراً دينية في شهر رمضان

ويحجون فهل هذا يعني أنهم أناس مؤمنين هذا الحاكم يده الى آخرها مغموسة

بدم المسلمين,هل يُعقل أن


يكون صادقاً في صلاته،أم أنه منافق يريد أن يتخذ من هذه الظواهر الإيمانية

درعاً يحميه من ملاحقة

المؤمنين,ويستعمل ذلك لذر الرماد في العيون فتضيع صفته على البسطاء من

المؤمنين الذين يتخذون من

الظواهر سبباً لاتخاذ المواقف من دون التفكير في خلفياتها,فهذا الحاكم يريد أن

يدعي الإيمإن لكي يُخفف


من المعارضة التي تستهدف حكمه تماماً كما ورد في وصف المنافقين في

القرآن الكريم:
"أتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين "(المجادلة/16).
هذه الظواهر لن نستطيع أخذها على أساس حسن الظن،فلن أستطيع القول

عنهم أنهم أناس جيدون ونكون

بُلهاء لهذه الدرجة،سوء الظن في هذه الحالات من حسن الفطن.
ولكن نحن نتحدث بالعلاقات الاجتماعية عندما يكون أخ لي بالإيمان أو زوجتي

تصرفت تصرفاً يوحي الى

هذا التصرف انها تقوم بعمل مشين علي أن افتش لها عن مبرر قد تكون هي لا

تفعل هكذا,نعم أن أتحسب

وأحاول المعالجة فهذاْ أمر ضروري.
ان نقل الظن من الحالة الذهنية الى الأمر الفعلي الذي ينتج عنه تصرف

عملي,بأن أقاطع أو أقاتل من أظن

به سوءاً أمر غير مطلوب والإسلام لايقبله،ولكن مع،الأعداء الذين يريدون

بالإسلام سوءاَ لا مانع من

ذلك،والسبب ان هذا العدو يمارس معي عملية الحرب بأسلوب خفي وبطرق

أخرى،وخاصة في هذه الأيام


التي تنوعت فيها أساليب الحروب،فاالحرب الإعلامية بهذه الأيام اقوى وأفعل من الحروب الأخرى،بهذه


الحالة بجب أن أحذر فإذا تصرفت الجهة السياسية بتصرفات قد توحي

للآخرين بأنها تصرفات خيرة

فلزاماَ علي أن أنبه الناس وأن أنتبه أنا فالتصرف الجيد من الأعداء لايشكل

دليلاً على أنهم يريدون بنا

خيراً أو يعملون لمصلحتنا،بل تكون مصلحتهم اقتضت ذلك حتىْ في التعامل مع

سياسينا فإننا نراهم في

زمن الانتخابات عندما تقترب الحملة الانتخابية يذهبون الى القرية الفلانية

ويبنون فيها مسجداً وإلى قرية

أخرى يبنون فيها حسينية أو مدرسة الى ما هنالك من أمور... كل هذه الأعمال

التي في ظاهرها خيرة لم

يكن القصد منها وجه الله تعالى،بل هو يريد الحصول على أكبر عدد من

الأصوات يريد أن ينافس

انتخابياً،فبجب في هذه المجالات التنبه وعدم أخذ الأمور على ظواهرها.

*******************
اتمنى من الله اني افدتك اخي السائل ولاتثق بطل مايقال واسل عن الواشي من

اين اصله

وفصله وماهو عمله اهو من الخائفين من الله ام الفاسدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسر
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


ذكر عدد الرسائل : 179
العمل : طالب*
شعارك في الحياة : الحب بالله و لله
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز:
10/100  (10/100)

مُساهمةموضوع: رد: رساله الى السائل   الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 7:34 am

مشكور اخي على موضوعك الجميل...

مع تحيااااتي ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رساله الى السائل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـــوعـــد الــــصـــادقـــــــــــ :: المنتدى العام-
انتقل الى: